شارك في فيسبوك شارك في تويتر شارك في واتساب

رقم قياسي متوقع في العام 2021 في بيع العقارات التركية للأجانب

25/06/2021 الاستثمار في تركيا 3114 رقم قياسي متوقع في العام 2021 في بيع العقارات التركية للأجانب
1 ما أهمية الاستثمار في الشقق في تركيا للدخل الوطني وما هو حجم مبيعاتها؟

إنّ مبيعات الشقق السكنية للأجانب عامل مهم في الاستثمارات المباشرة في تركيا. وبحسب ما أوضح رئيس جمعية الترويج العقاري في الخارج أن من بين كل 100 استثمار، يأتي 70% منها عبر هذا الطريق. وأنّه من المتوقع بحلول نهاية عام 2021م أن تصل عائدات بيع الشقق للأجانب إلى سبع مليارات دولار لتحقق بذلك رقماً قياسياً. وأضاف أنّ مبيعات الشقق السكنية للأجانب قد زادت بنسبة 24.9 في المئة.

2 ما الدول الأكثر استثماراً في الشقق في تركيا؟

يتصدّر الإيرانيون قائمة الأجانب الأكثر شراء للشقق السكنية يليهم العراقيون ثم الروس. كما أنّ الصين التي تعتبر أكبر مشتر للعقارات في العالم قد دخلت العام الماضي هذه القائمة ويمكن أن يساهم الصينيون بشكل فعال في زيادة الاستثمارات القادمة إلى تركيا إذا ما تم الترويج الصحيح.

3 ما هو تأثير بيع العقارات في تركيا للأجانب على الاقتصاد التركي؟

يعدّ بيع العقارات في تركيا العنصر الثالث الأكثر تأثيراً في الاقتصاد بعد قطاع النقل والسياحة. وأعرب رئيس جمعية الترويج العقاري في الخارج عن رغبّة القائمين على القطاع في دخوله ضمن قائمة النشاطات التي تعد مصدراً للعملة الأجنبية. وأوضح أنّه يجب استغلال الموقع الإقليمي الاستراتيجي لتركيا في جذب الاستثمارات من دول آسيا الوسطى والمحيط الهادي والولايات المتحدة وذلك عبر فتح محطة استثمارية في تركيا يعبر منها المستثمرون.

صرّح السيد عمر فاروق أقبال رئيس جمعية الترويج العقاري في الخارج أنّه من المتوقع بحلول نهاية عام 2021م أن تصل عائدات بيع العقارات في تركيا للأجانب إلى سبعة مليارات دولار لتحقق بذلك رقماً قياسياً.

وقد أكّد أقبال في تصريحه لوكالة الأناضول الرّسمية التركية أنّ مبيعات الشقق السكنية في تركيا للأجانب عامل مهم في الاستثمارات في تركيا. وأوضح أن من بين كل 100 استثمار، يأتي 70% منها عبر هذا الطريق.

وأضاف أنّ مبيعات الشقق السكنية للأجانب زادت بنسبة 24.9 في المئة لهذا العام.  فقد تم بيع 15 ألفاً و740 وحدة سكنية في الأشهر الخمسة الأولى مقارنة بنفس الفترة من العام السابق وهذا يتوافق مع الزيادة المطردة لبيع الشقق في السنوات الخمس الفائتة باستثناء العام الماضي الذي شهد تناقصاً بنسبة 10% بسبب تفشي وباء الكورونا. ويعد هذا الانخفاض قليلاً إذا ما قورن بالانخفاض الذي شهدته الأسواق المنافسة والذي يقدر ب 70ـ%.

وأوضح أقبال أنه بالرغم من استمرار تأثير الوباء إلا أنه يتوقع بحلول نهاية 2021م بيع مايقارب 50 ألف شقة سكنية والذي بدوره سيحقق دخلاّ بحدود سبعة مليارات دولار.

الصين كمنافس قوي في سوق العقارات التركي

أوضح أقبال أنّ الإيرانيين يتصدرون قائمة الأجانب الأكثر شراء للعقارات في تركيا يليهم العراقيون ثم الروس.

وأشار أنّ الصين التي تعتبر أكبر مشتر للعقارات في العالم قد دخلت العام الماضي هذه القائمة وأنّ الصينيين يمكن أن يساهموا بسهولة في زيادة الاستثمارات إلى تركيا.

وبحسب ما صرح أقبال، يمكن للصين أن تتصدر هذه القائمة إذا ما تم الترويج الصحيح والترخيص للمؤسسات الوسيطة في عمليات البيع وإصدار بعض اللوائح المنظّمة والانعكاس الصحيح لجودة خدمة ما بعد البيع.

وأضاف أن عمليات شراء العقارات في تركيا قد زادت مؤخرًا من الولايات المتحدة الأمريكية التي تعتبر أقوى دول العالم استثمارياً والأكثر اكتظاظاً بالمغتربين. "نحن نستهدف المغتربين في الولايات المتحدة والدول الأخرى كالمملكة المتحدة التي تغص بالمغتربين لدرجة أنه بالكاد نرى الانكليز في شوراع لندن. كما أنّ المشتثمرين في مجال العقارات يمكنهم القيام باستثمارات أخرى وإضفاء معارفهم الفكرية " كما قال أقبال.

وقد زاد اهتمام المغتربين المسلمين وبالأخص في الولايات المتحدة وباقي الدول الغربية بالاستثمار في تركيا بنسبة 200% بعد تفشي وباء كورونا. إلى جانب دول أخرى مثل باكستان وكازاخستان وكذلك الهند وكندا. ومن المتوقّع زيادة عدد المواطنين الطالبين للشقق في تركيا كما أوضح أقبال.

بيع العقارات للأجانب هو فرصة لكسب العملات الأجنبية

صرح أقبال أنّهم يشجعون العيش في تركيا من خلال دليل اقتناء العقارات في اسطنبول، والذي أُعدّ بالتعاون مع غرفة تجارة اسطنبول لتعزيز قطاع العقارات التركي وتوجيه المستثمرين الدوليين الذين يرغبون في الاستثمار في اسطنبول. وأنّ هناك جهوداً مستمرة لتشجيع الأجانب على شراء العقارات والاستثمار في تركيا.

وأوضح أقبال أنّه لا يمكن اعتبار بيع العقارات للأجانب بمثابة تصدير ولا حتى نشاطاً لكسب العملات الأجنبية وحسب، وإنّما تحتل العقارات المرتبة التاسعة من بين القطاعات الأكثر نشاطاً فمبيعاتها السنوية تبلغ 7 مليارات دولار. ويعد بيع العقارات في تركيا العنصر الثالث الأكثر تأثيراً في الاقتصاد بعد قطاع النقل والسياحة. وأعرب إقبال عن رغبّة القائمين على القطاع في دخوله ضمن قائمة النشاطات التي تعد مصدراً للعملة الأجنبية، ويعتبر هذا مطلباً ضرورياً لضمان سمعة القطاع ولمساعدة المنظمات المروّجة للاستفادة من الحوافز.

ترخيص قطاع بيع العقارات في تركيا للأجانب

صرّح أقبال أنّ الأجانب يدفعون ما معدّله 151 ألف دولار لكل منزل يشترونه في تركيا في غياب الرقابة الكافية على هذا القطاع المهم، وأنّهم تقدّموا بطلب إلى وزارة البيئة والعمران لترخيص شركات التسويق والوكالات والمطّورين الذين يتاجرون بالعقارات مع الأجانب. فتنظيم هذا القطاع هي مسألة ذات أولوية غاية في الأهمّية بالنسبة لنا ونتشارك مع المعنيين في هذا المجال والمنظّمات غير الحكومية وجاهزون لتقديم كل أشكال الدعم في سبيل تقديم الصورة الأجمل لهذا القطاع.

وتحدّث أقبال عن تسهيلات في القنصليات كأخذ مواعيد مبكّرة وتسهيل الوكالات للأجانب واستخدام النظام الرقمي في عمليات فتح الحساب البنكي والتوقيع فلا يعود الأجنبي مضّطراً للحضور بنفسه وإنّما يتم كل ذلك عن بعد.

تركيا محطة عبور للاستثمارات من آسيا والمحيط الهادي

في خريطة أعدّت لدراسة اتجاهات المستثمرين الأجانب في الخارج، أوضحت أنّ دول آسيا والمحيط الهادي تلقّت ما يقرب من 78 مليار دولار من الاستثمارات من مناطق مثل أوروبا وروسيا وآسيا الوسطى. وهذه الاستثمارات كانت تمر عبر تركيا إلى أوروبا.

وأوضح أقبال أنّه يجب استغلال الموقع الإقليمي الاستراتيجي لتركيا في جذب الاستثمارات من دول آسيا الوسطى والمحيط الهادي والولايات المتحدة وذلك عبر فتح محطة استثمارية في تركيا يعبر منها المستثمرون. فمثلاً الإيرانيون يستثمرون في أوروبا دون المرور بتركيا وهنا دورنا في جذب مثل هؤلاء المستثمرين.

المشاريع المميزة

damasturk 10%OFF

يبدأ من

$ 164.400
damasturk 15%OFF

يبدأ من

$ 145.000
damasturk 15%OFF

يبدأ من

$ 39.500

يبدأ من

$ 384.900
damasturk 5%OFF

يبدأ من

$ 53.800
مزيد من المشاريع