شارك في فيسبوك شارك في تويتر شارك في واتساب

قناة اسطنبول الجديدة .. مستقبل مشرق وفرص استثمارية واعدة

04/09/2023 مناطق وبلديات تركية 166 قناة اسطنبول الجديدة .. مستقبل مشرق وفرص استثمارية واعدة

محتوى المقال

برزت تركيا كقوة اقتصادية بين دول العالم، واحتلت مرتبة متقدمة بين مصاف الدول سواء كان على صعيد الصناعة أو السياحة أو الصحة أو الاستثمار العقاري، كما وصلت لأرقام قياسية في الصادرات وأنشأت العديد من المشاريع الضخمة التي انعكست آثارها في مدينة اسطنبول تحديداً على زيادة الإقبال في المعيشة والاستثمار بها، ومن أهم وأحدث المشاريع التي أقامتها الحكومة التركية لدعم خطتها الاقتصادية المستدامة مشروع " قناة اسطنبول الجديدة".

ما هي قناة إسطنبول المائية؟

هي ممر مائي اصطناعي مواز لمضيق البوسفور، ويبعد عنه 30 كيلومتر يمتد من بحيرة "كوتشوك شكمجه" الواقعة بالطرف الأوروبي من إسطنبول بمسافة تصل ل 6.149 م مع احتساب المسافة التي تقطعها القناة في سد "سازليدير" ومن ثم حوالي 6.061 في حدود منطقة "باشاك شهير"، وحوالي 27.383 في منطقة "أرناؤوط كوي"، وبذلك يكون طول القناة حوالي 40 ل 45 كم.
ويقع مشروع قناة إسطنبول الجديدة في الجزء الغربي من مدينة إسطنبول، ويربط بين بحر مرمرة والبحر الأسود، ويبلغ عرض قاعدة القناة 275 متر، وسيكون عمقها نحو 25 متر، وتبلغ قيمة المشروع 25 مليار دولار بواقع 15 مليار لشق القناة و10 مليارات دولار للإنشاءات المجاورة له.

ضربة البداية

نقلت كتب التاريخ أن هذا المشروع سبق أن طُرح خلال عصر السلطان سليمان القانوني باقتراح من المهندس الشهير معمار سنان، ولكنها لم تذكر أسباب واضحة لتوقفه ومن ثم أعيد طرحه مرة أخرى في مارس 1591 خلال عهد السلطان مراد الثالث الذي أمر باستئناف العمل، وبعد تنفيذ الكثير من تفاصيله توقف مرة أخرى.
وعادت فكرة المشروع بصورة واعدة وقوية وبأفكار تنفيذية خلال تصريحات للرئيس التركي رجب طيب أردوغان في العام 2011 أبريل/نيسان عندما كان رئيساً للوزراء حينذاك.
وبدأت أعمال الحفر في القناة المائية منذ العام 2013، ومن المتوقع أن يتم افتتاح القناة بشكل رسمي خلال العام 2027 بحسب تصريحات نقلتها وسائل إعلام تركية.

الهدف من إنشاء قناة إسطنبول

تهدف قناة إسطنبول إلى تقليل حركة الشحن والمرور وتخفيف الضغط في مضيق البوسفور بعد أن وصل ازدحام أعداد السفن المارّة عبر المضيق إلى 52 ألف سفينة سنوياً، ومن المقرر أن تسمح القناة بمرور 185 سفينة يومياً مقارنة بعدد السفن التي تعبر مضيق البسفور حالياً والذي يتراوح بين 118-125 سفينة يومياً.
وسيضم المشروع مرسىً لليخوت والسفن ومناطق ترفيهية وميناء للحاويات ومناطق للخدمات اللوجستية، وستكون هناك أربعة خطوط لحركة المرور كما ستكون القناة موصولة بالطرق الرئيسية.
كما تهدف تركيا إلى احتلال مكانة متقدمة بين أقوى 10 اقتصادات في العالم بحلول الذكرى السنوية الـ 100 2023 لتأسيس الجمهورية الحديثة من خلال هذا المشروع مشاريع أخرى مماثلة.

الأهمية الاستثمارية لقناة اسطنبول

يطلق على مشروع قناة إسطنبول لقب "مشروع العصر" نسبة للمكاسب الاقتصادية والتجارية التي سوف يحققها لجمهورية تركيا ويعود ذلك للموقع الاستراتيجي المميز، والدور الرئيسي الذي يلعبه في تسهيل حركة النقل الدولي وبحسب التقارير التي صدرت من الجهات المسؤولة ستكون القناة المائية أكثر أماناً بـ 13 مرة من مضيق البوسفور من حيث السلامة الملاحية.
ومن المقرر أن يحقق المشروع أرباحاً ضخمة لتركيا تقدر بنحو8 مليارات دولار سنوياً، تسهم في تعويضها عن 10 مليارات دولار حُرمت منها بفعل تسعيرة المرور المخفضة عن السفن التي تعبر مضيق البوسفور بحسب ما أفادت مصادر محلية.

كما ستسمح القناة بإنشاء مدينة متكاملة على أطرافها تسع لـ 500 ألف نسمة بمشاريع عقارية ضخمة تتضاعف أسعارها مع مرور الزمن.
وحسب خطة المشروع الاستراتيجية فإن المناطق الواقعة في المحيط مثل باشاك شهير، أفجلار، كوتشوك شكمجه، أرناؤوط كوي وأسنيورت ستشهد نقلة عمرانية كبرى بافتتاح المشروع وستصبح جزءاً من مدينة جديدة مساحتها 7.5 ملايين متر مربع بجوار 450 مليون متر مربع من الشواطئ والكورنيش، و 147 مليونا من الحدائق والمتنزهات المترامية على شاطئ القناة، كما ستحقق عقاراتها عوائد ربحية كبيرة في حال تأجيرها وعوائد أعلى في حال بيعها بعد سنوات، إضافة الى أن العقارات القريبة من قناة اسطنبول تعتبر فرصة واعدة للسكن والاستثمار وأيضا الحصول على الجنسية التركية.

وستسهم من جهتها مشاريع البنى التحتية التي يجري تشييدها بجوار القناة على زيادة الإقبال على إنشاء المشاريع والتي ستنعكس على نسبة الإقبال لتملك وشراء العقارات في اسطنبول.
وستمنح القناة تركيا أفضلية تنافسية كبيرة في تجارة النقل الدولي التي يمر أكثر من 75% منها عبر البحار حيث سيشق المشروع الجانب الأوروبي الحالي من اسطنبول وبذلك سيشكل جزيرة ذات شواطئ على البحر الأسود وبحر مرمرة والقناة الجديدة والبسفور بين قارتي آسيا وأوروبا.

أسباب تشجع على الاستثمار العقاري على ضفاف قناة إسطنبول

-سيسهم المشروع في إحداث نقلة نوعية في واقع النقل البري والبحري في تركيا، ولذلك يعتبر مشروع العصر بامتياز بالنسبة لتركيا.
-أخذت قناة إسطنبول الجديدة لقب "البوسفور الجديد" وبذلك ستأخذ مميزاته وأهميته كما أن العقارات في المنطقة ستوفر إطلاله مشابهة وستكون أسعار العقارات في محيطه خيالية مع مرور الوقت.
-ستقام العديد من المشاريع الهامة حول قناة إسطنبول الجديدة والتي ستعزز من حركة التجارة والسياحة مما يخلق حاجة لفنادق جديدة ومطاعم جديدة وفرص عمل جديدة.
- سيتم حسب خطة بناء مركز وميناء لوجستي بمساحة تصل لـ2 مليون متر مربع عند مدخل القناة من جهة البحر الأسود وسيرتبط بميناء اسطنبول الرئيسي المتواجد على ساحل بيليك دوزو.
-سيضم محيط المشروع مدن ذكية مزودة بالمشافي والمراكز التجارية والمراكز التعليمية والسياحية
-سيتم بناء 8 جسور على طول ممر القناة والتي ستسهل من حركة النقل بين قسمي الشق الأوروبي.
- تقع قناة إسطنبول المائية في مسافة قريبة من الممر الذي يربط مطار إسطنبول مع مركز المدينة، وهذا يضمن سرعة وصول واختصار طرقات عديدة الأمر الذي يعد ثورة استثمارية في المناطق القريبة من القناة.
- المشروع يعد أحد أهم مخططات الحكومة التركية لعام 2023 وعام 2053 والتي من المقرر أن تضع تركيا بين أقوى 10 دول اقتصادياً على مستوى العالم.
- تنبع أهمية قناة إسطنبول من موقعها الجغرافي المميز الأمر الذي سيوفر مشاريع جديدة وفرص جديدة لجميع الراغبين بالاستثمار في تركيا.

ويسرنا دائماً نحن في داماس ترك العقارية أن نقدم لك أهم المعلومات عن مشروع قناة إسطنبول والمشاريع العقارية في تلك المنطقة لذا لا تتردد وتواصل معنا على الفور.

اقرأ المزيد اقرأ أقل

المشاريع المميزة

يبدأ من

$ 316.100

يبدأ من

$ 47.000

يبدأ من

$ 83.000
مزيد من المشاريع

استشارة عقارية فورية

+90 555 160 50 00