تُعد مدينة السلطان هيثم أحد أبرز المشاريع العمرانية الحديثة في سلطنة عُمان، وتمثل نقلة نوعية في مفهوم التخطيط الحضري المتكامل القائم على الاستدامة والابتكار. أُطلقت المدينة لتكون نموذجًا متقدمًا للمدن الذكية في المنطقة، مستندة إلى أحدث المعايير العالمية في البناء والتخطيط، بما يعزز جودة الحياة ويرسخ مكانة عُمان كوجهة استثمارية واعدة.
يرتبط المشروع ارتباطًا وثيقًا بـ رؤية عُمان 2040، التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد الوطني وتقليل الاعتماد على النفط، مع التركيز على جذب الاستثمارات الأجنبية، وتمكين القطاع الخاص، وتعزيز الاستدامة البيئية والاجتماعية. ومن هذا المنطلق، تأتي مدينة السلطان هيثم كمحرك تنموي طويل الأمد، يفتح آفاقًا واسعة للمستثمرين المحليين والدوليين.
في هذا المقال، نستعرض بشكل تفصيلي الأسباب التي تجعل الاستثمار في مدينة السلطان هيثم فرصة ذهبية في الوقت الراهن، مع تحليل العوامل الاقتصادية والقانونية والتنموية التي تعزز من جاذبية المشروع.
وللمستثمر الذي يقارن بين المشاريع العقارية في السلطنة، يمكن الاطلاع على مقارنة تفصيلية توضّح ما الذي يميّز مدينة السلطان هيثم عن بقية المشاريع العقارية في عُمان:
خبراؤنا جاهزون للرد الفوري على استفسارك! اضغط هنا
ما الذي يميّز الاستثمار في مدينة السلطان هيثم عن بقية المشاريع العقارية في سلطنة عُمان؟
تقع مدينة السلطان هيثم في محافظة مسقط، وتبلغ مساحتها نحو 14.8 مليون متر مربع، وهي مصممة لاستيعاب ما يقارب 100 ألف نسمة عند اكتمال مراحلها. وتضم المدينة حوالي 20,000 وحدة سكنية متنوعة بين شقق وفلل ومنازل تاون هاوس حسب بيانات وزارة الإسكان والتخطيط العمراني، بما يلبي احتياجات مختلف شرائح المجتمع.
المدينة ليست مجرد مجمع سكني، بل بيئة حضرية متكاملة تشمل:
ويعتمد تصميمها على مفاهيم المدن الذكية، مثل الإدارة الرقمية للمرافق، وترشيد استهلاك الطاقة، وتوظيف التكنولوجيا لتعزيز كفاءة الخدمات.
سيتم تنفيذ المشروع على أربع مراحل تمتد حتى عام 2040، ما يعني أن الاستثمار فيها ليس فرصة قصيرة الأجل، بل استثمار استراتيجي طويل الأمد. هذا الامتداد الزمني يمنح المستثمرين مرونة في التخطيط، ويخلق فرصًا متجددة مع كل مرحلة تطوير.
توفر العديد من المشاريع داخل المدينة خطط سداد مرنة، تشمل:
هذه التسهيلات تقلل من عبء الدخول إلى السوق العقاري، وتفتح الباب أمام شريحة أوسع من المستثمرين.
من المزايا المهمة التي تعزز جاذبية الاستثمار في مدينة السلطان هيثم، إمكانية حصول المستثمر وأفراد أسرته على الإقامة العقارية في سلطنة عُمان عند تملك عقار، بعد دفع 30% فقط من قيمة العقار، بشرط أن تكون قيمة العقار أكبر من 50,000 ريال عماني.
هذه الميزة حصرية لمدينة السلطان هيثم، وتمثل حافزًا قويًا للمستثمرين الأجانب، إذ تجمع بين الاستثمار العقاري والاستقرار الأسري في بيئة آمنة ومستقرة سياسيًا واقتصاديًا.
خبراؤنا جاهزون للرد الفوري على استفسارك! اضغط هنا
من أبرز عناصر الجذب في مدينة السلطان هيثم هو السماح بتملك غير المواطنين في مناطق محددة فقط منها المدن المستقبلية، وفق الأطر القانونية المعتمدة في سلطنة عُمان. هذا الأمر يعزز من جاذبية المشروع للمستثمرين الخليجيين والدوليين الباحثين عن فرص مستقرة في بيئة اقتصادية آمنة.
توفر العديد من المشاريع داخل المدينة خطط سداد مرنة، تشمل:
هذه التسهيلات تقلل من عبء الدخول إلى السوق العقاري، وتفتح الباب أمام شريحة أوسع من المستثمرين.
من المزايا المهمة التي تعزز جاذبية الاستثمار في مدينة السلطان هيثم، إمكانية حصول المستثمر وأفراد أسرته على الإقامة العقارية في سلطنة عُمان عند تملك عقار، بعد دفع 30% فقط من قيمة العقار، بشرط أن تكون قيمة العقار أكبر من 50,000 ريال عماني.
هذه الميزة حصرية لمدينة السلطان هيثم، وتمثل حافزًا قويًا للمستثمرين الأجانب، إذ تجمع بين الاستثمار العقاري والاستقرار الأسري في بيئة آمنة ومستقرة سياسيًا واقتصاديًا.
كما يمكن للمستثمرين الاستفادة من برامج الإقامة طويلة الأمد في سلطنة عُمان، والتي شرحنا شروطها ومساراتها بالتفصيل في دليل الإقامة الذهبية عبر الاستثمار العقاري.
الإقامة الذهبية في سلطنة عُمان: بوابة الاستثمار العقاري والإقامة طويلة الأمد
خبراؤنا جاهزون للرد الفوري على استفسارك! اضغط هنا
شهد القطاع العقاري في عُمان خلال السنوات الأخيرة نشاطًا ملحوظًا، مدعومًا بإصلاحات تشريعية وتسهيلات استثمارية. ووفق بيانات المركز الوطني للإحصاء والمعلومات، فقد سجلت قيمة التداول العقاري في السلطنة 3.367 مليار ريال عماني في نهاية عام 2025، وبلغت القيمة المتداولة لعقود البيع بنهاية عام 2025 1.270 مليار ريال عماني مقارنة بـ 1.095 ريال عماني بنهاية عام 2024 مسجلة ارتفاعاً بنسبة 16%، مع نمو ملحوظ في الاستثمارات الأجنبية المباشرة في القطاع العقاري.
مدينة السلطان هيثم تُعد من أكبر المشاريع التطويرية في مسقط، وتستقطب مطورين محليين ودوليين ومنهم
وهذا الزخم يعكس الثقة المؤسسية في المشروع.
مع اكتمال البنية التحتية وتطور الخدمات، من المتوقع أن ترتفع قيمة العقارات تدريجيًا. الاستثمار في المراحل الأولى غالبًا ما يمنح أفضلية سعرية مقارنة بالمراحل المتقدمة، ما يفتح المجال لتحقيق أرباح رأسمالية عند إعادة البيع.
ويُعتبر مترو مسقط من أهم العوامل التي يُتوقع أن ترفع قيمة العقارات في المدينة، إذ يعزز سهولة التنقل ويمتد في مراحله الأولى من مدينة السلطان هيثم إلى منطقة روي التجارية مروراً بـ مطار مسقط الدولي ومناطق رئيسية أخرى، بطول تقريبي يتجاوز 50 كم. وكما هو الحال في العديد من المدن الحديثة، فإن قرب العقار من محطات المترو يزيد من الطلب عليه ويرفع سعره، مما يجعله عنصرًا قويًا في تعزيز العائد الاستثماري.
إضافة إلى ذلك، فإن الطلب المتوقع على السكن في مدينة حديثة ومتكاملة سيدعم سوق الإيجارات، ما يتيح فرص عوائد دورية للمستثمرين الراغبين في التأجير.
خبراؤنا جاهزون للرد الفوري على استفسارك! اضغط هنا
تسعى سلطنة عُمان ضمن رؤية عُمان 2040 إلى تعزيز قطاعات غير نفطية مثل السياحة، والخدمات، والتكنولوجيا، والعقار. وتُعد مدينة السلطان هيثم أحد المشاريع المحورية التي تدعم هذا التوجه.
من خلال جذب استثمارات عقارية وتقنية، تسهم المدينة في تحفيز الدورة الاقتصادية وخلق فرص عمل في مجالات البناء، والهندسة، والخدمات، والإدارة الذكية.
تعتمد المدينة على مفاهيم متقدمة مثل "النموذج الرقمي للمدينة" (City Digital Twin)، ما يعزز من كفاءة إدارة المرافق وتحسين الخدمات. هذا التوجه يجعلها بيئة جاذبة للشركات التقنية والاستثمارات المرتبطة بالمدن الذكية.
الاستثمار في مدينة السلطان هيثم لا يقتصر على العائد المالي فقط، بل يمتد ليشمل جودة الحياة. فالمدينة مصممة لتكون بيئة حضرية مستدامة، تركز على:
وجود المدارس، والمراكز الصحية، والمتاجر، والمرافق الترفيهية ضمن نطاق قريب من السكن يعزز من راحة السكان ويجعل المدينة خيارًا مثاليًا للعائلات.
وبالنسبة للمستثمر، فإن ارتفاع جودة الحياة يعني زيادة الطلب على السكن، وبالتالي تعزيز القيمة السوقية للعقار.
عادةً ما تكون الأسعار في المراحل الأولى من المشاريع الكبرى أقل مقارنة بالمراحل اللاحقة. ومع تطور البنية التحتية وازدياد الطلب، ترتفع الأسعار تدريجيًا.
الدخول في هذه المرحلة يمنح المستثمر:
بدأت الأعمال الإنشائية فعليًا في المدينة، ما يعزز ثقة السوق ويؤكد جدية التنفيذ. كما أن دخول شركات تطوير كبرى في المشروع يُعد مؤشرًا قويًا على جاذبيته واستدامته.
الثقة المؤسسية والاستثمار الحكومي في البنية التحتية يشكلان عنصر أمان مهم للمستثمرين، خاصة في المشاريع طويلة الأجل.
خبراؤنا جاهزون للرد الفوري على استفسارك! اضغط هنا
يمثل الاستثمار في مدينة السلطان هيثم فرصة ذهبية بكل المقاييس، نظرًا لما يجمعه المشروع من عناصر نادرة: دعم حكومي مباشر، ارتباط برؤية وطنية طويلة الأمد، تخطيط ذكي ومستدام، مزايا قانونية للمستثمرين، وإمكانية الحصول على إقامة للمستثمر وأسرته بعد دفع 30% من قيمة عقار يتجاوز 50,000 ريال عماني.
إضافة إلى ذلك، فإن الدخول في المراحل الأولى يمنح المستثمر أفضلية سعرية وفرص نمو مستقبلية مع تطور المدينة حتى عام 2040. ومع تنامي الطلب على المدن الذكية والبيئات المتكاملة في المنطقة، تبدو مدينة السلطان هيثم خيارًا استثماريًا استراتيجيًا يجمع بين العائد المالي والاستقرار المعيشي.
إن الفرص المبكرة غالبًا ما تكون الأكثر ربحًا على المدى الطويل، ولذلك فإن التفكير الجاد في الاستثمار الآن قد يكون قرارًا يصنع فارقًا كبيرًا في المستقبل.
مقالات ذات صلة
المشاريع المميزة